تحديث بتاريخ01 سبتمبر 2026
شهد المخيم الصيفي في مدرسة الأمل للتأهيل – رفح يوماً جديداً مليئاً بالفرح والمرح،
شهد المخيم الصيفي في مدرسة الأمل للتأهيل – رفح يوماً جديداً مليئاً بالفرح والمرح، وسط أجواء تفاعلية جمعت الأطفال من ذوي الإعاقة السمعية والأطفال دون الإعاقة في بيئة دامجة تعزز روح التعاون والمحبة.
وتنوعت فعاليات اليوم بين الألعاب الحركية والمسابقات الترفيهية والأنشطة الفنية والثقافية، إلى جانب فقرات الدعم النفسي والترفيه، التي أسهمت في رسم البسمة على وجوه الأطفال وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ومهاراتهم الاجتماعية.
وأكد القائمون على المخيم أن هذه الأنشطة تأتي في إطار توفير مساحة آمنة وممتعة للأطفال، تساعدهم على التعبير عن أنفسهم، وتخفف من الضغوط النفسية التي مروا بها، مع ترسيخ قيم المشاركة والتقبل والاندماج.
ويُنفذ المخيم ضمن مشروع تعزيز الوصول إلى التعليم للأطفال (6–12) عاماً وأسرهم في جنوب قطاع غزة، حيث يواصل تقديم برامج نوعية تجمع بين التعلم والترفيه والدعم النفسي، في تجربة دامجة تُعد الأولى من نوعها، وتمنح الأطفال ذكريات جميلة وأوقاتاً مليئة بالأمل والسعادة.