تحديث بتاريخ06 نوفمبر 2018

ضمن أنشطة مشروع مخيم الأمل للتوجيه المهني للشباب الأمل للتأهيل برفح تنفذ ورشة عمل حول أهمية التدريب المهني في المجتمع

نفذت جمعية الأمل للتأهيل – رفح ورشة عمل حول أهمية التدريب المهني في المجتمع في قاعة مطعم فياستا برفح، وذلك ضمن أنشطة وفعاليات مشروع مخيم الأمل للتوجيه المهني للشباب بدعم من برنامج "تعزيز التعليم والتدريب المهني والتقني والتشغيل" والذي تنفذه GIZ بالنيابة عن وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الفدرالية الألمانية BMZ على مدار أربعة أشهر ينتهي العمل به في منتصف شهر نوفمبر القادم من العام الجاري 2018 بالشراكة مع جمعية الأمل للتأهيل برفح.
حيث استضافت الورشة سها أبوسلوم مدير برامج الجمعية وزهرة السعدوني مدير المشروع ونرمين صيدم من إدارة المشاريع وعدد كبير من ممثلي المؤسسات الاهلية والحكومية وذوي الإعاقات المختلفة وأولياء أمور الشباب المشاركين في المشروع. 
من جانبه أفتتح عبدالله طباسي منسق العلاقات العامة والإعلام بالجمعية الورشة بكلمة ترحيبية بالحضور والتعريف ببرامج وأهداف وأنشطة جمعية الأمل للتأهيل منذ تأسيسها وعرض موجز عن سير عمل الورشة. 
من جهتها أشارت زهرة السعدوني مديرة المشروع بجمعية الأمل للتأهيل إلى السبب الرئيسي لتنفيذ المشروع الذي يهدف إلى توسيع نطاق تفكير فئة الشباب حول المهن المتاحة في قطاع غزة والعمل على بناء تصوراتهم المستقبلية في المجالات المهنية المختلفة.
وقدمت السعدوني عرض مفصل لأنشطة وفعاليات المشروع من خلال آلية منظمة لتوزيع40 مشارك على 4 زوايا مهنية حقيقية تشمل الزاوية الزراعية والصناعية وزاوية الدعم التكنولوجي وريادة الاعمال بهدف تعريفهم وتوجيههم مهنياً ومحاكاة بيئة حقيقية ومهنيين حقيقيين يتخللها زيارات تعلمية لمراكز مهنية ورحلات توجيهية وترفيهية في قطاع غزة.

وفي سياق الورشة قدمت سها أبوسلوم مدير برامج الجمعية عرض كامل لمفهوم ونهج تعليم الكبار في فلسطين بكافة تفاصيله ومدى أهميته للمجتمع وأشارت للقصور الواضح للتدريب والتأهيل المهني في المجتمع الفلسطيني، بالإضافة لواقع تجربة الامل من خلال مركز الامل لتعليم الكبار الذي نفذ بالتعاون مع الجمعية الألمانية لتعليم الكبارDVV ومدى استفادة الفئة المستهدفة من افتتاح المركز ونشر وعي ومفهوم أفضل لمعنى ونهج تعليم الكبار في فلسطين.

وفي نهاية الورشة تم فتح باب النقاش والاجابة عن التساؤلات والخروج بعدة توصيات من اهمهما ضرورة التنسيق مع مكتب العمل ومكتب وزارة التنمية الاجتماعية برفح فيما يتعلق بالتدريب والتأهيل المهني للشباب ومحاولة الوصول لمفهوم موحد لتعليم الكبار وتنمية قدراتهم والرقي بهم للحصول على فرص عمل مهنية تساعدهم على رسم مستقبلهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المجتمع الفلسطيني.